السبت، 5 أكتوبر 2013

الجذور

كانت تخطط بأن نعيش جميعاً في نفس المبنى و لأن طفلينا متعلقان بي وجدانياً و انا بالنسبة لهما أمثل الشيء المهم فأنا سأسكن أعلى المبنى و ستزوجنــــي احداهن من الطبقة التي أستحقها و كان سينظر في أمري و سيجعلني شريك له في أي شيء يدر الربح ... على ان اغض الطرف عن خيانتها لمدة خمسة اعوام تقل أو تزيد و نعيش في سلام هي مع عشيقها الذي سيصبح زوجها بعد ان اطلقها و انا مع زوجة جديدة تختارها هي و تناسب جموحي و قرويتي و الأولاد بيننا ... كانت كريمة جداً هذه المرأة و اخلاقها عالية ... و أصيلة ... و يجب علي أن أوافق و أشكر النعمة و أفهم ان هذا يحدث و هو شيء طبيعي ... من الطبيعي أن تحبك زوجتك و عندما تبغضك ... تخونك ... ( عفواً هذه ليست خيانة في شرعهم ) ... تمارس الحب مع من يختاره قلبها و تكون أنت ( كيس جوافة ) في البيت مثلك مثل الكرسي ... و غبي جداً و هي تمثل الدور باحتراف ... هل هذا دين جديد لم نسمع عنه من قبل ..... و السؤال الذي يطرح نفسه كم عدد الصلوات في دينكم الجديد  و هل تسمون الخيانة لديكم بهذا الاسم أم أن لها اسم آخر ...
كان يجب علي عندما أسمع ما قالته أن أصفق لها و أعترف بالفضل ... عشرة اعوام عاشتها معي و كانت الثمرة بنت و صبي ... لم أكن أعلم انها قذرة و حقيرة الى هذه الدرجة .. لم اكن أفهم أنه يمكن لإنسان أن يصل لهذه الدرجة من الانحطاط الأخلاقي  ...
كنت قوياً في تحمل النكبة و تخلصت من وجودها معنا ... تعلمت منها أن اكون قوياً و لا أعبر عما بداخلي و إلا أكون منهزماً ... لم أستطع أن أجعل اقتص لحبي منها لكن كل ما صنعته أنني حرمتها من الطفلين .. و لما سقطت .. تركتها وحدها تحتفل بهذا السقوط ..
و طوال خمسة أعوام تقريباً من هذا الاعتراف محوت كل ذكرى تخصها من قلبي ... و من قلب الصبي و الفتاة .. و كلما رأيتهما حمدت الله اننا تخلصنا من هذه  الفتنة .. نعيش الآن سوياً حياة هادئة مستقرة
لكن في الذكرى الخامسة لوفاتها و هي على قيد الحياة أتذكر وحدي ... كم كنت غبياً بأن احببت عاهرة و عاملتها معاملة سيدات المجتمع ... لكن الحق يقال هي لم تنسى أنها منحطة و لم تنسى أنها قذرة و هذا دليل يحسب لها في لا تنسى جذورها ...

25-04-2014 م

الخميس، 15 أغسطس 2013

العاشق


أحرفاً امتد بها العمر لتحكي عن حبي
وعمر كامل قمت بتضييعه لأكتب في عينيك
أكان يجب أن أمضي في هذا الدرب
و اجمع اللؤلؤ و الكلمات  أستحلف الدنيا ... بأن تدخر لنا فرحاً
بأن تقصي لنا حزناً بأن يساوي ما أحمله في قلبي
ضعف ما تخفينه في قلبك  بان نصنع أساطيراً
كــنت سترضين بأي حروف  أنفقت في حبك ألف خريف
و في الوقت الذي اكتملت قصائدي 
علمت أنك لا تستحقين الكلمـــات
و في العام الذي قررت مصارحتك بأني أمضيت العمر في وصفك
حصلتي على جائزة اسوأ الممثلات
يا قلبي  ألم أخبرك من قبل
بـــــأنك إذا عشقت
لا تترك موقع قدم لا تستخدمه في عشقك
لكنــــي نسيت أن اخبـــــرك
بأن تعشق تلك المرأة في حلمك

السبت، 20 يوليو 2013

الدستور


دوماً كنت أفضل البقاء في البيت







دوماً كنت أفضل البقاء في البيت ... لم اكن أرغب في المشاركة
فهناك لا يوجد الا رأي منفرد و هناك لا يوجد الا حل واحد و ما يدعون انها ديموقراطية هي لاستكمـــــال الديكور و ظللت طوال الأعوام الأخيرة لا أفكر في شيء غير شيء واحد فقط .. لماذاً يظلم البشر أنفسهم رغم أن الخالق العظيم هو المعبود الوحيد ؟ لماذا يجب علينا أن نقوم بتزييف الحقيقة ...؟ قول الحق صار يحتفى به الآن  لم يكن هذا حالنا ... هل جاء فيروس فخرب عقولنا  و أصبحنا لا نلقي بالاً  الا للباطل و الحــــزب الشيطان و الرقص
لقد خسرنا معظم القيم التي تربينا عليها و أذنبنا قبل ذلك بتقصيرنا في ديننا ...
لست أفهم كثيراً في السياسة و لست أعلم ما الفرق بين زيد و عبيد .
لكني أرغب في مصر قوية و عظيمة .... مصر التي تفوقت ... يجب ان تبقى .
مصر أهم من المصريين الذين لا يرغبون الا في الشجار و اختلاف وجهات النظر من النقيض الى النقيــــض و السفسطة هم أنفسهم من كانوا يطبلون لنفس الأشخاص الذين ماتوا او سجنوا أو ماتوا في المنفى ... من يعتمد على رأي المصري يحتار في أمره يؤيد تارة  و يرفض تارة و في كلا الأمرين يوجد اجابة و بين القبــول و الرفض ساعة   ....   عجباً
18 – 04 – 2014 م


الخميس، 18 يوليو 2013

الضمير


غباء





ما يحدث داخلي غريب جداً ... فأنا هادئ بطبعي و لكن تتكاثر شذرات من هموم أضيف اليها بعض ذكريات مؤلمة مستمرة و قليل من غباء البشر ... فيحم وجهي و يرتفع صوتي و أشعر بأن الدماء تزداد حرارتها في راسي ...... كنت لا أصل الى هذه المرحلة كثيراً و اليوم أصبحت قريباً جداً من هذا المشهد رغم أني مليء بالضحكات و مخلوق مرح و أعشق الرومانسية و الهدوء و الشعر ... ألا يوجد طريقة ابتعد فيها عن هذه المسرحية .... مشاهد بشرية عديمة الكوميديا .... نماذج من الأشخاص يستحقون بجدارة الحصول على درجة فاشل ......... غباء .... أكره الغباء .... الغباء يجعلني أهتز قهراً .. ألا يمكن أن نستبدل هؤلاء ...
   الوجوه التي ابتسمت اليوم قليلة جداً و من قام بالابتسام كان منافق أو في طريقه للنفاق   ... أنا لا أدعي أنني بدون أخطاء أو أذكى إنسان ... على الأقل أنا ذكي بما يكفي و لست كهؤلاء انهم متشابهون و فيما بينهم يعلمون أنهم الاثقل ظلاً