عندما تبدا زوجتك في
التذمر و المقارنة بينك و بين من هو ألطف منك أو اغنى منك فهي بالتأكيد وجدت الطريق
الذي يؤدي الى حلمها الذي يتمثل في الخلاص منك .. لذا استرح و ابدا بشرب المثلجات
... و استقبل اللقب الجديد ( القرطاس ) أو ( كيس الجوافة ) حسب رائحة الجوافة ...
و ستلتقي في أحلامك كثيراً بأشخاص قد يكونوا أبطالاً لقصة لم تكتبها أنت و لكنك
مهم جداً في الأحداث فأنت حصلت على الدور الثاني ... الدور الذي بدونه لن يكتمل
العمل و قد يختصروا دورك و يجعلون الراوي
يعبر عنك بكلمات أ يشيروا اليك بضمير الغائب أو تحصل على تاء التأنيث و هي اعلى
درجات الأوسكار فقم بعملك باجتهاد يا فتى و لا تنسى ان تكون المغفل الظريف .
السبت، 17 يناير 2015
الخميس، 8 يناير 2015
تحت الأرض
عندما اتذكر ان القافلة ستسير أيضاً بعد موتي .. أكره نفسي ...
فكثيراً من المرات مات رجال كنا نظنهم ملوك الأرض و خلفوا ورائهم تبعاً ... لا
يذكرونهم الآن .. و في نفس يوم الوفاة دقت العاشرة و دق جرس الحصة .. و عندما جاء
موعد العشاء قاموا بتناوله و بعد أن حزنت الزوجة قليلاً وجدت لها رفيقاً لطيفـــــــاً
و عاشت حياتها إما بين أحضانه أو تزوجته فقد مات الحاجز بينهما ... و جاء اليوم
التالي ... و هكذا .. هل ستعيشون حياتكم و انا وحدي تحت الأرض ؟ هل سيهنأ لكم
العيش .. بعدي .. ألم أكن أسعدكم أيها القوم ... ألم أكن أذهب اليكم لأمنحكم
هداياي ... ألم امنع الحزن كي لا يقترب منكم ... ما يجعلني أحزن انكم لن تتذكروني
أكثر من شهر ... ثم يسير القطار .. و تتبدد أحلامــــي و تبدأ احلامكم انتم ..
فإذا أخذني الموت حافظوا على عهــــــدي و ابتسموا ... فقد كنت أحرص على أن يبان
ثغركم
الخميس، 25 ديسمبر 2014
مقدمة ابن عواطف
دوماً يصفني من كان بيني و بينه تعاملات بأنني سطحياً ثم يبتسم لا
اخفيكم سراً كنت أفرح كثيراً بأنني حصلت على هذه المكانة فكثير من اصدقائي لم يصل
حتى الى درجة مغفل أو حتى غبي ... أعتقد ان سطحياً هذه تعني أنني أحاول ... يبدو
ان دراستي الجامعية أثمرت عن شيء .
لم اكن أرغب في أن اتولى القيادة و الناس في حارتنا أقحموني في ذلك
خاصة ان أكثر منصب حصل عليه انسان بينهم هي " بلطجي " و يوجد شخص آخر
كان سينتمي الى مصلحة النقل لكنه فضل أن يمتهن سرقة الموظفين مستغلاً أنه مبدع في
هذا التخصص و يشيدون بــــــــــــي دوماً خاصة في المحافل الرسمية للحارة و
اجتماعهم شبه اليومي في " الغرزة " يحتســـــــون
شيئاً يشبه الخمر لكنه لا يرقى اليه و يدخنون ما يطلقون عليه " حشيشاً "
و الحقيقة أنه ليس كــــذلك فهي خليط من الأعشاب به قليل من النبته المحرمة و
مضافاً الى ذلك زيوت عطرية ..
و تم اختياري لأكون المسئول رسمياً عن شئون الحارة و المفوض الأساسي
في التعامل مع مندوبين الحارات الأخرى و المستلم الوحيد للمبالغ التي يدفعها
الخاسر في مباريات الكرة عن شهر رمضان و العضو الدائم في مناسبات الحارة و لي الحق
في دعوة من أشاء من خارج الحارة و يستثنونني من مسألة إحضار " إناث سيئات
السمعة " الى غرفتي ... و هذا لم يحدث من قبل فكل من قام باصطياد أنثى تم
فضحه علناً بعد قهر العروس و جعلها تكره ممارسة الرذيلة فلا يمكن أن تقوم بمثل هذه
الفعلة بعد ان تعاملت مع عشرين رجلاً لا تقل حقارة الشخص منهم عن حقارة كلب . و هي
الطريقة الوحيد للتوبة و العودة عن طريق الدعارة
ففكرت ملياً و صممت على وضع قانون جديد للحارة لحل مشكلات لم يستطع
احدهم حلها من قبل فقررت ألا أذهب الى العمل و قدمت استقالتي و قمت بترشيح أفضل من
رأيت في حارتنا لشغل منصب المشرف الأول عن مكتب المدير و مقدم القهوة الرئيسي في
المصلحة ... و كنت قد حصلت على هذا المنصب مؤخراً بزيادة خمسة عشر جنيهاً الى
راتبي و أصبحت الوحيد في الحارة الذي يبحثون عنه ليحصل على راتب فمن يحصل مثلي على
خمس من المئات الجديدة ... لكني فضلت
البقاء في البيت لوضع القانون على أن أحصل على نصف راتبي ممن قمت بتعيينه بدلاً
عني ..
دوماً كنت أقرأ عن مقدمة بن خلدون و فكرت في وضع مقدمة خاصـــة بالعصر
الحديث و تم تفصيلها خصيصا لحارتنا و قمت بتسميتها " مقدمة ابن عواطف " و وضعت فيها بنود للحارة الفاضلة كما يلي :
-
تعديل ما يأخذه " البلطجي " ممـــــن تم " تثبيته
" 10 % من المبلغ المتوفر معه عند
" التثبيت " و لا يتم التعدي على الأنثى المرافقة إلا إذا كانت لعوب .
على ألا يتم التثبيت قبل الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .
-
و ممنوع دخول الحكومة الى الحارة فهم لهم دولتهم و لنا نحن الفقــــر
و الضياع .. ثم اين هي الحكومة من مشاكلنا و فقرنا ؟ إنها حتى لا تقدم الخدمات
الرئيسية
-
تم تخصيص يوم للراحة من كل اعمال النصب و الدعارة و الفجور و منعت فيه
تدخين المخدرات و القمامة لعل ذلك يوضع في ميزان حسناتي .
-
عندما تصطحب لعوباً من خارج الحارة لابد من الكشف عليها في غرفتي
الخاصة أما اذا كانت من داخل الحارة فلا مانع من ذلك فليس فيها امرأة واحدة تشبه
حتى " عائشة الكيلاني "
-
حددت طريقة التقاتـــــــــل بين الشباب بألا يتم قتل المخطئ و انما
ضربه مبرحاً و توضع علامة خاصة على جبهته و يقوم بوضعه فوق حماراً هزيلاً و تركه
يومين بدون مخدرات و هكذا نحقن دمائنا .
-
و قمت على وضع قوانين أخرى لتحسين أداء فريق الكرة و مبادئ الدفاع عن
النفس و طرق اخفاء المخدرات و تجنب الحكومة دون التقاتل مع الشرطة .
-
لابد من التفكير في تحسين دخل الحارة بأعمال مشروعة فلنتخصص في احياء
الحفلات و تأمين الراقصات و " البلطجية " ... الخ
-
ممنوع التصويت على ترشيح أي انسان للرئاسة و من يتم ضبطه لديه بطاقة
انتخابيـــــــة سيتم وضعه فوق الحمار و منعه من شراء الخبز و " تثبيته "
ليلا و صباحاً .
عندما عرضت المقدمة على حارتنا في احتفال كبير قمنا بذبح بقرة تم
سرقتها خصيصاً لهــــــــــــذا الحدث حملوني فوق الأعناق و قام أحدهم بإبداء
رغبته لترشيحي و استبدال " مرســـــــــــي " لكني فضلت البقاء لشرح
المقدمة و طبعها و توزيعها و ترسيخ معانيها
و بعد مرور عامين على المقدمة تفاجأت باتصال هاتفي من جامعة عين شمس لمناقشة
المقدمة و ترسيخ معانيها و خروجها من اطار النطاق الداخلي و استقطاب دول أخرى
للمشاركة في المقدمة و طرحها اقتصادياً بعد أن ثبت فشلها اجتماعياً .
و عند القائي كلمتي المشهورة و كان حضوراً غفيراً ذكرت بأننا لسنا
أفاقين اننا فقط خرجنا بفقرنا و لفتنا النظر ... و ان اهم شيء درسته المقدمه هو
أطفالنا رجال المستقبل و كيف أن ترسيخ المقدمة في عقولهم أثمر عن نتائج غير مسبوقة
فانك تجد الطفل المنتمي الى المقدمة يختلف كثيراً عن غيره من حيث الوزن و السطحية
.
25/12/2014 م
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014
نعم
كنت قد عقدت العزم أن اصفك
و جهزت كل الأدوات التي أعرفها
و عندما شرعت في حبك
لم أجد حتى حروف الجر
ما هذا الرمش
هل عشتي يوماً على أراضينا
ام كوكبكم قريب منا
و شفتيك يفوح من بينهما العطر
هل هذا هو الخمر الذي سيحظى به
الأمير عندما يقبلك
و هل مازالت الدرجة " صاحب السمو "
لمن يحظى بقربك
يا لهفي
كيف سأجمع أحاسيسي و أرحل
بعد أن قررنا البقاء
كيف يكون القرار لا
بعد أن تذوقنــــــا نعم
23 / 12 / 2014
السبت، 13 ديسمبر 2014
بعد مئة يوم
ينتهي
النهار و يقبل الليل ثم يدبر ... يبدأ
الصبح من جديد ... في السابق كنت أنتظره ، و كنت في كل زيارة له اقبله ، تسكن
أحلامي بقربه .. أحب ... أنتظر لقاء المحبوبة ، لا أظن أن العشاق يملون ... كم
كانت أياماً حلوة ... تلك الأيام التي أحببنا فيها الدنيــــا ... من لا يحمل في
ذاكرته قصص كان فيها العاشق ... تعيس ... و تعيس من لم يحب و في كل مراحل أعمارنا
طعم ... ما أحلى سن العشرين و الجامعة .. و طموح لا يعرف وطن و حب لا يكفيه قلب
... ما أجمل ان تحتضن اليد حبيبتها ... و الورد ... إن الورد مخلوق من أجل العشق
... لحظاتنا كانت تبروزها ورود كلماتنا كانت تخطها ورود
...
و اليوم اختبئ خلف سدود ... خلف جسدي ... انه يخفي الكثير من الأسرار أحملها وحدي .. و يظل الطفل الذي يسكنني يبعثر في أوراقي ، يخبر من يريد بأجزاء منها .. لم يعلم احداً من قبل طريقة تشغيلي ... أنا كتاب مفتوح مبهم جداً ... أشفق على من حاول فهمي ... فأنا كثيراً لا أفهمني لكني أعلم عن حدود عالمي .. و لا أخفيكم السر فقد أصابني الفزع مؤخراً ... لم أعد اكتب .. فشعرت بالغربة ... و تملكني الحزن بسبب وعكات صحية من تأثير زيادة الوزن .
يقول عني أحدهم أنني شرير و ان ما يحمل صفات هذا الوجه و خاصة طبقة اللحم المتدلي أسفل الذقن هو من أصعب الناس شراً و هناك علامات اخرى كارتفاع الحاجب الأيمن لست أدري ما هذا ؟ انه أحد الأصدقاء و في الحقيقة أنا أقوم على شئونه فانا مسئول عن الموظفين في شركتي و هو يدعي أنه يقرأ في الوجوه و صاحب فراسة و هو مهندس زراعي و يعمل في المساحة في نفس الوقت ككثير من الناس ليس يدرون أن يخبئ مصيرهم العملي و نوعيته مثلي أنا فالمفترض أن أعمل في مجال التدريس و ها أنا اذا أعمل سكرتيراً و مسئول عن شئون الموظفين و مصمم برامج رسومي .... العجيب أنني أحمل داخلي طفلاً لا يتعدى عمره عشر سنوات و كثيراً جداً أضحك على تصرفاتي التي تذهلني و تؤكد انني لم ابرح عامي العشرين رغم اني ضاعفت هذا الرقم هذا العام لكني مازلت أحمل نفس صفات المرحلة .. لم اكبر لكن بطاقتي الشخصية تخبرني غير ذلك ... لم أفهم ايضاً تلك العبارات التي يطلقها من هم في نفس سني ... و قوانين .. و دساتير ... هل يجب أن احمل في حقيبتي كل هذا العبيء و هل هي ثقيلة ظل هذه الدنيا حتى نكشر عن أنيابنا ... أنا لم أفعل .. أنا اشبه أبنائي كثيراً ... غير أن ابنتي البكر تفهم اكثر ، و محمد ولدي يذهب بي الى البحر و اعود كذلك ظمآناً ... هو يداعبني بهذه الطريقة ... و أنا أسعد ان احداً منا يحمل فكراً عجبت لأمري فالمفترض أن أكون قائد هذا الجيش .. فقمت بإعطائهم اجازة و ظللنا نلعب جميعاً ... لعلهم سيفلحون فأنا اعلم كثيراً أن أسلوب الأب القاسي غير مستحب .. والأب ثقيل الظل غير مرغوب .. فتركت نفسي أحبهم كما أرغب و ادللهم كما أرغب .. و أملي في ان يكون هذا اسلوباً جديداً في التربية قد يجني ثماراً ...
و أظل أفكر كثيراً في صديقي الذي يصر أنني لست طيباً و أنني أحمل نفس صفات ( عادل أدهم – و المليجي ) فأضحك و اقوم بإضحاك الطفل الذي يتحكم في تصرفاتي و يقودني فهو يستحق ان أداعبه قليلاً ، و ألا أزعجه بما يجب فعله عندما أصل الى الأربعين بعد المائة يوم القادمة .
و اليوم اختبئ خلف سدود ... خلف جسدي ... انه يخفي الكثير من الأسرار أحملها وحدي .. و يظل الطفل الذي يسكنني يبعثر في أوراقي ، يخبر من يريد بأجزاء منها .. لم يعلم احداً من قبل طريقة تشغيلي ... أنا كتاب مفتوح مبهم جداً ... أشفق على من حاول فهمي ... فأنا كثيراً لا أفهمني لكني أعلم عن حدود عالمي .. و لا أخفيكم السر فقد أصابني الفزع مؤخراً ... لم أعد اكتب .. فشعرت بالغربة ... و تملكني الحزن بسبب وعكات صحية من تأثير زيادة الوزن .
يقول عني أحدهم أنني شرير و ان ما يحمل صفات هذا الوجه و خاصة طبقة اللحم المتدلي أسفل الذقن هو من أصعب الناس شراً و هناك علامات اخرى كارتفاع الحاجب الأيمن لست أدري ما هذا ؟ انه أحد الأصدقاء و في الحقيقة أنا أقوم على شئونه فانا مسئول عن الموظفين في شركتي و هو يدعي أنه يقرأ في الوجوه و صاحب فراسة و هو مهندس زراعي و يعمل في المساحة في نفس الوقت ككثير من الناس ليس يدرون أن يخبئ مصيرهم العملي و نوعيته مثلي أنا فالمفترض أن أعمل في مجال التدريس و ها أنا اذا أعمل سكرتيراً و مسئول عن شئون الموظفين و مصمم برامج رسومي .... العجيب أنني أحمل داخلي طفلاً لا يتعدى عمره عشر سنوات و كثيراً جداً أضحك على تصرفاتي التي تذهلني و تؤكد انني لم ابرح عامي العشرين رغم اني ضاعفت هذا الرقم هذا العام لكني مازلت أحمل نفس صفات المرحلة .. لم اكبر لكن بطاقتي الشخصية تخبرني غير ذلك ... لم أفهم ايضاً تلك العبارات التي يطلقها من هم في نفس سني ... و قوانين .. و دساتير ... هل يجب أن احمل في حقيبتي كل هذا العبيء و هل هي ثقيلة ظل هذه الدنيا حتى نكشر عن أنيابنا ... أنا لم أفعل .. أنا اشبه أبنائي كثيراً ... غير أن ابنتي البكر تفهم اكثر ، و محمد ولدي يذهب بي الى البحر و اعود كذلك ظمآناً ... هو يداعبني بهذه الطريقة ... و أنا أسعد ان احداً منا يحمل فكراً عجبت لأمري فالمفترض أن أكون قائد هذا الجيش .. فقمت بإعطائهم اجازة و ظللنا نلعب جميعاً ... لعلهم سيفلحون فأنا اعلم كثيراً أن أسلوب الأب القاسي غير مستحب .. والأب ثقيل الظل غير مرغوب .. فتركت نفسي أحبهم كما أرغب و ادللهم كما أرغب .. و أملي في ان يكون هذا اسلوباً جديداً في التربية قد يجني ثماراً ...
و أظل أفكر كثيراً في صديقي الذي يصر أنني لست طيباً و أنني أحمل نفس صفات ( عادل أدهم – و المليجي ) فأضحك و اقوم بإضحاك الطفل الذي يتحكم في تصرفاتي و يقودني فهو يستحق ان أداعبه قليلاً ، و ألا أزعجه بما يجب فعله عندما أصل الى الأربعين بعد المائة يوم القادمة .
الاثنين، 15 سبتمبر 2014
ويندوز 8
أفرح كثيراً عندما يذهب المدير العام الى حال سبيله .. أشعر أنه
أطلق سراحــــــــي .. و ينتهي المشهد الذي أعددت له منذ الصباح .. اتقمص شخصية
الموظف الجيد .. و أظل أنثر من تلك الملفات حول مكتبي و لا انسى ان اعقد العقدة
بين حاجبي و أفكر كيف أحل المشكلة المستعصية رغم أني لا أفهم ما هي أصلاً .. و
اهتمام بالغ و قيادية من الطراز الأول و فور رحيله أتنفس الصعداء و تظهر الشخصية
الضائعة بين المشاهد و أستخرج الشاعر الذي لا يشق له غبار و أكمل حديثي الفيبسبوكي
مع أشخاص قمت بانتقائهم بعناية حتى يقوموا بمشاهدة صوري و أعمالي و من لا يعلق
التعليق الذي يجعلني أشعر بالسعادة لا يستحق غير ( البلوك ) الساخن و من يقوم
بالمدح الزائد يستحق مني مزيداً من الاحترام و أن اسبق اسمه بلقب كان يتمناه منذ
الطفولة ذات مرة بحثت عن لقب يستحقه صديق لي و كان يعمل محامي تحت التمرين ثم فقد
عذريته - أقصد - وظيفته منذ أعوام طويلة - فقمت بإطلاق لقب المستشار و منذ ذاك
الوقت - لم يعد يتحدث مع احد فقد ملأه الغرور الى أن انقطعت اخباره...
و عندما بحثنا عنه وجدناه استخدم كل مدخراته أثناء عمله بالحجاز .... و
اشترى سيارة جيدة و يعيش على اللقب فقط .. مسكين ...
ثم أبدأ في مشاهدة صوري عندما كنت في العشرين و أصنع المقارنة بالوحش الماثل أمامكم .. كم كنت رائعاً أيها الأنا .... الى أن ينتهي دوام العمل ، فأذهب أنا ايضاً الى حال سبيلي أقوم باللعب مع عمر و عمر هذا ابني الثالث يبلغ عامين عندما يراني يطلق علي لقب ( بابا بيبو ) و هذه افضل أدواري العــــــودة الى ( بيبو ) اقسم لكم أن من كثرة ( بيبو ) تلك قمت بحذف نصف همومي أفضل مرحلة عمرية للطفل هي حتى يذهب الى المدرسة أرغب في حذف جميع الأدوار حتى اسعد بكل هذا النعيم ... جميع الأدوار التي مثلتها غير مقنعة غير دوري في أن أكون صديقاً لأولادي ...
ثم أبدأ في مشاهدة صوري عندما كنت في العشرين و أصنع المقارنة بالوحش الماثل أمامكم .. كم كنت رائعاً أيها الأنا .... الى أن ينتهي دوام العمل ، فأذهب أنا ايضاً الى حال سبيلي أقوم باللعب مع عمر و عمر هذا ابني الثالث يبلغ عامين عندما يراني يطلق علي لقب ( بابا بيبو ) و هذه افضل أدواري العــــــودة الى ( بيبو ) اقسم لكم أن من كثرة ( بيبو ) تلك قمت بحذف نصف همومي أفضل مرحلة عمرية للطفل هي حتى يذهب الى المدرسة أرغب في حذف جميع الأدوار حتى اسعد بكل هذا النعيم ... جميع الأدوار التي مثلتها غير مقنعة غير دوري في أن أكون صديقاً لأولادي ...
و في الصباح أتقمص نفس الدور القديم - أستعد لمقابلة هذا الخليجي الذي يستخدمنا
جميعاً لاستكمال صورة المؤسسة الشابة الناضجة المتفتحة المتقدمة التي تنافس
المقاولون العرب غير أننا لا يوجد لدينا فريق كرة قدم - و الذي لا تعرفونه انني
سكرتيره الخاص ... دوماً كنت أشفق عليه خاصة عند الصباح فمن له سكرتيرة من الجنس
اللطيف يشعر بالفخر و أنه اسد ... و من له سكرتير من الجنس المتوحش يذهب الى بيته
سريعاً - قد اكون السبب في سعادة زملائي في العمل - خاصة اذا قمت بعقد حاجبي
و التفكير العميق أمامه ..لكنه أخيراً عندما رأى ذلك أخبرني بأن أنتهي من تلك الحركات و أذهب
لأحضر الفطور ...... يبدو انه سيكون يوماً طويلاً .... و العجيب في الأمر عندما
يظل متحمساً في أيام معدودة من الشهر و يبقى حتى صلاة العصر معنا في المؤسسة -
يكون الرجل منا قد فاض به الكيل - حتى أني و في احد المرات أخبرته عبر
الهاتف و قد كان يظن ان احداً سأقوم بتحويله له ... اذهب للبيت حتى تستمتع بوجبة
الغداء مع الأســرة و فوائد ذلك العاطفية .. فأخذ يضحك و فهم القصد ....
حاولت كثيراً أن أكون ذلك الرجل طوال الوقت لكني لا أتحمل و أظل أضحك ...
أنا لا أقول انه ليس لدي ما يسمونه الضمير في العمل ... و لكني لم اتعرف عليه بعد و اعتقد ان هذا ليس عيباً في ... يبدو ان هذا الضمير لا يسمح تنصيبه على ( win 8 )
حاولت كثيراً أن أكون ذلك الرجل طوال الوقت لكني لا أتحمل و أظل أضحك ...
أنا لا أقول انه ليس لدي ما يسمونه الضمير في العمل ... و لكني لم اتعرف عليه بعد و اعتقد ان هذا ليس عيباً في ... يبدو ان هذا الضمير لا يسمح تنصيبه على ( win 8 )
السبت، 13 سبتمبر 2014
على طريقة أمي
كانت أمي تخشى علينا
كثيراً من الناس و كان أسلوبها في التربية عجيب ..
مبدأها
هو ألا تبدأ بالشر و ألا ترد عليه بمثله و أن تجعل ابتسامتك عريضة
خاصة
في وجه الاعداء ... فالبكاء في وجه العدو هزيمة
و
كذلك أن يجد له فرصة ليهزأ بك تعتبر كارثة
و
كان لديها اسلوب في قهر الأعداء عجيب أيضاً
في
مجمله أن تصادق عدوك و تحولهم من خانة الأعداء
الى
خانة الأصدقاء و مع مرور الوقت
ستنسى
هذا التصنيف فيصبحوا أصدقاء حقاً ...
و
بسبب هذا لا تجد لي اعداء
و
لا أستخدم القوة في أخذ حقي ..
و
من هنا أصرح أنه لا بد ان تحصل أمي
على
جائزة الدولة التقديرية .
الجمعة، 12 سبتمبر 2014
صبي نجار
لم أجد من هو أفضل
مني للقيام بتلك المهمة لكني لن أفعل فليس من المعقول ان امتدح نفسي الشيء الذي
أقوم به دوماً للناس و أبالغ في مدحهم .. ألست أستحق أن يصنعوا لي نجمة ثالثة
أعلقها على كتفي او نسراً بجانب نجمتين .. أقوم دوماً بمدحهم و بعد ان خربت
التقدير و عرفت أنهم لا يستحقون ... اتضحت لي الرؤية .. فأنا أفضل أبناء جيلي
الذين كانوا يسبقونني بمراحل و عندما اقترب هذا الزمان و استخدموني لشغل هذا
المنصب ... فأنا أفضل الموجودين و أقدمهم على الأقل ان احداً لم يحصل على تقديراً
علمياً و لم يشيروا ليه حتى في الجرائد أنه أنقذ كلباً حتى ... و أن أحداً لم يكن
ابداً بطل حتى في حلمه .... كم صنعت فرساناً و هم لا يعرفون قيادة فرس واحد و عباقرة
لا يعرفون حتى الفرق بين الألوان و نجوم سينما كانوا في السابق يقفون خلف الستار
في حالة غياب أحدهم ليؤدوا دوراً صامتـــــــــــــاً لشخص ميت .... ألا يجب ان
يقوم أحدهم بالتعريف عني و انني أشبه البدر أو قليل منه أو حتى مررت بجواره ...
إنهم صدقوا أنفسهم هل قمت فعلاً بجعل أنصاف المشاهير نجوماً و أصحاب العقول
المتواضعة عباقرة و أصحاب المهن الحرفية هل خلعت عليهم ألقاباً لا يستحقها الا
أطباء و مهندسين .. إنني إذا ارتكبت خطأً جسيماً لا بد ان أحاسب عليه العجيب أنني
لم أجد أحداً يخلع علي أي صفة أو لقب مستعمل أو حتى (صبي نجار )
الاثنين، 25 أغسطس 2014
الحب في تونس
ذات صباح
أخذ
العصفور يغرد
و ابت
الورود ألا تشارك
و تجمعت
كل الحروف التي منها كلمة حب
و قسموا
أنفسهم على البيوت
البيوت
التي ظلت طويلاً مكانها
و ظللنا
نحن حولها نستحلفها ألا تبكي
و كان
يوماً
هرب فيه
الحزن
و انتهت
الكراهية
و رأينا
البسمة التي لم تفارق وجوهنا
أما أنا
فقد هربت مع انا
و قد
حظيت بأحرف من كلماتك
تذوقتها
... سبحت داخلي
كم هي
رائعة كلماتك
لا يعرف
احدنا الآخر
و ليس
يجري بيننا نيل
لم نسافر
معاً و لم نتصافح
لكني
اقسم اني أعلم كيف كنت تكتبين
و مشاعرك
حين انتفضت و تحولت الى حروف
نصيبي
منها حرفين ... بل ثلاثة
أهذا
يعني ان السر في تونس
و الشعر
في تونس
و الحب
في تونس
23 – 08 -
2014
كيف سنحيا كما نريد
كنت أرغب في الكتمان
و أن تسبح مشاعري بعيداً
و اكدس فيها تلك التي لا تنتهي
لا يهتم احد في زماننا بمشاعر
لكني و في اول مناسبة
أفصحت
و ملأت الدنيا بحنيني
و صرحت
تدفقت مشاعري و كانت كنيــــــــل جديد
و تركت لنفسي مساحات لتعبّـــــر
و تعبّر
الحزن خصصت له يوم ... و يكون إجازة
و الفرح جعلته يمرح في باقـــــــي الأسبوع
و رويت زهوراً بحنيني و حذفـــــــت دموع
و حاربت الليل و الظلم و القهر حتى الجوع
كم كان جميلا أن احمل بين ذراعي عشقي
و اقبل دوماً ما كنت أخبئه بقلبي
و جميل أيضاً أن يحكم حب
لم اهتم بحديث أناس
هم أنفسهم قانون الشر
فلو بقينا نحمل مشاعرنا في صمت
كيف سنحيا كما نريد ؟
25/08/2014 م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
أشعر أنني سأنجب فكرة .... أشعر بأنها ستنزلق الآن ... تتكون ... تكتمل و ستبلل قطرات الحبر أوراقي ... عندما سيأتون لاستخراجها لن تبكي .....
-
لم أجد من هو أفضل مني للقيام بتلك المهمة لكني لن أفعل فليس من المعقول ان امتدح نفسي الشيء الذي أقوم به دوماً للناس و أبالغ في مدحهم .. ...